اتهم رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط "السلطة الجديدة التي تريد نبش القبور بدل المصالحات، بتطويق الجبل واسقاط المختارة، والتي تذكر بعام 1957 ، وقال: "من خلال الوعي لن نسمح بتكرار التاريخ".
واذ اعتبر جنبلاط "اننا في حالة حصار"، حمل على ما اسماهما بالسلطتين الفعلية والنظرية والثنائي "اللذين اوصلانا الى قانون غريب عجيب يريد تطويقنا وتفريقنا وتحجيمنا".
واعتبر جنبلاط خلال جولة انتخابية قام بها على عدد من قرى وبلدات الشوف الاعلى ان"التضحيات التي بنيناها سويا في 14 آذار 2005 يريدون ان تسقط، فهل تريدون ان تسقط المختارة؟! لا اعتقد."
واضاف: "القضية ليست بأن ينجح او يسقط تيمور، فاذا كنتم تريدون ان تبقى المختارة بخطيها الوطني والعربي مع القوات اللبنانية ومع المستقبل، بغض النظر عن بعض الملاحظات المطلوب رفع نسبة التصويت كي لا تسقط تضحياتنا".