كادت بيروت تتحوّل أمس الى ساحة حرب. بعض «الموتورين» كما وصفهم رئيس مجلس النواب نبيه برّي خرقوا هدوء المشهد الانتخابي الحضاري. مشهد المدينة بعد الانتخابات: استنفار سياسي وأمني وعسكري وسلسلة تدابير، بينها منع سير الدراجات النارية لثلاثة أيام. الأدهى أن خطاب ما بعد الانتخابات يشي باشتباك الحكومة الجديدة من بوابة المداورة على الوزارات السيادية.
وفي هذا الإطار، علمت "الأخبار" أن اتصالاً جرى بين برّي ورئيس الحكومة سعد الحريري لتهدئة الأوضاع، وأن الاخير وقيادة حزب الله تواصلا مع الأجهزة الأمنية وطلبا اليها اتخاذ الإجراءات بحق المتفلتين لأي جهة انتموا. وقد رافق أعمال الشغب الكثير من الشائعات التي تحدثت عن وقوع قتيل في منطقة عائشة بكّار، تبيّن أن لا أساس لها من الصحة. كذلك انتشرت أفلام عبر وسائل التواصل لمسلحين في أحياء من العاصمة، تبين أن معظمها من تواريخ سابقة. وقد صدر عن قيادة الجيش بيان حذر المواطنين من إطلاق النار والقيام بأي أعمال مخلّة بالأمن.
***لقراءة المزيد اضغط هنا