بعد توتّر امتدّ لأيام، انفجر الوضع الأمني في بلدة الشويفات، أمس، بين مناصري الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديموقراطي اللبناني، مخلّفاً ضحيّة من مناصري الاشتراكي، يدعى علاء أبو فرج، قضى أمس متأثراً بجراح أصيب بها بعد انفجار قذيفة أر. بي. جي. أمام مركز الاشتراكي في منطقة العمروسية في البلدة.
وقالت مصادر الديموقراطي لصحيفة "الاخبار"، إن شبّاناً اشتراكيين صوّروا فيديو آخر بعد فيديو أكرم شهّيب، قاموا فيه بحرق علم الديموقراطي، ما أثار التوتّر في الشويفات ليل الاثنين الماضي. إلّا أن الإشكال المباشر بدأ ظهر أمس، حين تلاسن أحد مسؤولي الاشتراكي الأمنيين المدعو صلاح ص. الملقّب بـ"جيفاغو"، مع أحد مناصري الديموقراطي من آل الخشن، وما لبث أن عمد "جيفاغو" بمساعدة عدد من المسلحين إلى إطلاق النار في الهواء قرب منزل الشاب، ثم انتهى الإشكال. وتؤكّد مصادر الديموقراطي أنه لاحقاً أطلقَ مجهولون النار على السرايا الأرسلانية، وكذلك "علمنا بإطلاق مجهولين قذائف على مركز الاشتراكي أيضاً، وأصيب الشاب علاء أبو فرج". وتؤكّد المصادر أن اتهام الاشتراكي للمسؤول الأمني للديموقراطي في الشويفات أمين س. بإطلاق النار وقتل أبو فرج، كلام عارٍ من الصحّة.
***لقراءة المزيد اضغط هنا