أمّا وقد انقشع غبار المعارك الانتخابية التي لم توفّر دائرة من شظاياها، بعدما حوّلت "النسبية" المشهد التنافسي حلبات نزاعات مزدوجة، واحدة بين الخصوم وأخرى بين الحلفاء والشركاء و"الرفاق"... فقد حان وقت جردة البيدر.
ولتلك الجردة قواعدها الخاصة التي يُنظر اليها بعين سياسية، قد تتجاوز لعبة الأرقام والأعداد، إلى التوازنات الكبيرة التي تتحكم بالمعادلة الداخلية، سواء في تركيبة مجلس النواب أم في التشكيلة الحكومية التي ستعكس خريطة مجلس 2018، بحسب ما كتبت صحيفة "الجمهورية".
***لقراءة المزيد اضغط هنا