بعد وساطات شاقة وتدخّل مرجعيات سياسيّة ودينية، وافقت عائلة الضحيّة علاء أبي فرج في الشويفات على إقامة مراسم دفن ابنها اليوم، بعد أن كانت تضع شرطاً للدفن أن يسلّم المسؤول الأمني في الحزب الديموقراطي اللبناني أمين السوقي نفسه للأجهزة الأمنية، والذي تحمّله العائلة مسؤولية مقتل الشاب.
ومع توقيف الجيش للشابين اللذين ينتميان إلى الحزب الديموقراطي اللبناني، بات ممكناً التوسّع في التحقيقات وكشف ملابسات ما حصل وأدى إلى مقتل أبي فرج، بما يسهم في تحديد المذنبين وإحالتهم إلى القضاء، لطيّ صفحة هذا الحادث الأليم في البلدة، وما قد ينتج منه من تداعيات تهدد أمن جبل لبنان الجنوبي.
وبحسب معلومات "الأخبار"، من المرجّح أن يفرج الجيش خلال اليومين المقبلين عن أحد الموقوفين، مع استبعاد تورّطه في الحادثة، فيما ترجّح المصادر أن تفضي "المعلومات المهمّة" التي يملكها الموقوف الثاني إلى تحديد الملابسات والفاعلين. مصادر الحزب الديموقراطي اللبناني لا تزال متمسّكة برواية عدم تورّط السوقي من قريب أو بعيد بالحادثة، فيما يصرّ الاشتراكيون على أن للسوقي دوراً مهماً في ما حدث.
***لقراءة المزيد اضغط هنا