نفذ عدد من الاشخاص اعتصاما في وسط بيروت مطالبين بالمحافظة على المرفأ الفينيقي في ميناء الحصن .ووجه المعتصمون رسالتهم الى رئيس الجمهورية، طالبوه فيها بوقف مجزرة الاثار التي يتعرض لها لبنان.
وكتب المعتصمون على زوارق من ورق رسائل ورموها فوق السياج المحيط بورشة الابراج مؤكدين ان المسألة هي ايضأ محافظة على من تبقى تاريخ العاصمة بيروت
واكد التجمع للحفاظ على التراث اللبناني ،مستندأ على دراسات نفذها علماء اثار لبنانيون و اوروبيون ، وجود منشآت تابعة لمرفأ فينيقي من القرن السادس قبل الميلاد، وهي استثنائية وتحتاج للمحافظة عليها.
وعلى الرغم من قيام وزير الثقافة السابق سليم وردة باتخاذ قرار بهذا الاتجاه في نيسان 2011 الا ان الموقع مهدد بالزوال ليحل مكانه مشروع ابراج فينوس. وفي هذا السياق، اوضحت باسكال انجا رئيسة التجمع للحفاظ على التراث اللبناني في حديث للـ LBCI، ان المسألة تطال التراث ككل ، سائلة هل معقول ان نرى بيتا تراثيا يهدم في بيروت اويعطى اذنا لهدمه؟
وقامت الـ LBCI، بالاتصال على القيمين على مشروع Venus Towers الذين اكدوا على استحالة وجود مرفأ فينيقي في العقار 1398 من ميناء الحصن، مستندين بدورهم على دراسات لخبراء يعتبرون انها لا توجد اشارات على قيام منشآت مرافىء في منطقة اعتبروا انها تبعد عن الشاطىء. و بين تقارير الخبراء المتناقضة ، ضاعت ذاكرة لبنان .....وتراثه.