مرة أخرى، العلاقة بين تيار المستقبل والحزب التقدمي الإشتراكي تهتز.
ويبدو أن القصة ليست رمانة بل قلوب مليانة تعود الى شهر ونصف منذ أن أصرّ المستقبل على تسمية المرشح غسان سكاف بدلا من مرشح الإشتراكي أنطوان سعد عن المقعد الأرثوذكسي في البقاع الغربي.