عقد نواب بعلبك الهرمل اجتماعا في بلدية بعلبك خصص لبحث الوضع الامني المتفلت بالمدينة بحضور الوزيرين حسين الحاج حسن وغازي زعيتر ، ورئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل النائب حسين الموسوي والنائبين علي المقداد وكامل الرفاعي ورئيس جهاز استخبارات البقاع العميد علي عواركة ورئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس ورؤساء بلديات واتحادات مخاتير وتجار واصحاب محلات متضررة .
واعرب الموسوي عن شعوره بالخجل والتقصير لان "هناك من يحاول ان يدفع المدينة ثمن خيارها كمقاومة ولأن هناك شيء لم نستطع معالجته".
وقال: "فكرت بالاستقالة لاني لا استطيع القيام بواجبي تجاه الناس، ومن يقول اننا لا نساعد الجيش كذاب والجيش يعرف مدى تعاوننا في الجرود وبمجابهة اسرائيل وما يتعلق بالامن".
من جهته، اكد الحاج حسن ان "الدولة لا تريد ضبط الامن في بعلبك الهرمل"، قائلا: "نحن نريد الدولة ومؤمنون بها وبأجهزتها لكنها لا تؤمن بنا وهي عاجزة لا تريد ذلك".
ورأى زعيتر ان "اكبر المتضررين بالمنطقة هما حركة امل وحزب الله ".