أبدت مصادر القصر الجمهوري ارتياحها إلى "عبور البلاد المحطات والمراحل التي تحدَّث عنها الدستور لإعادة تكوين السلطة وتأليف الحكومة التي بها يكتمل عقدُ المؤسسات الدستورية في البلاد الواقفة الآن على قاب قوسين أو أدنى من ولادة "حكومة العهد الأولى" التي راهنَ عليها بعد الانتخابات."
وسخرت المصادر لـ"الجمهورية" "من التشكيلات الحكومية التي تمّ تسريبها أمس".