عملياً ، طاولة الحوار اليوم لم تبحث في بنود الحوار فقُذِفَت الجلسة الثالثة إلى الرابع والعشرين من تموز ، أي بعد شهر .
إذاً ، بدل البحث بالاستراتيجية الدفاعية ، تمّ اعتماد استراتيجية تقطيع الوقت وربما تقطيع شهر الاصطياف والسياحة حيث ان الموعد الجديد للحوار يقع في شهر رمضان المبارك .
وفيما طاولة الحوار تسعى لأشاعة جو هدنة ، كان إشكالٌ عقاري يتجدد في لاسا ليُصدِّع نسبياً الهدنة الراهنة .
في الملف السوري ، وفيما يجتمع حلف شمال الاطلسي غداً لبحث تداعيات أزمة إسقاط الطائرة التركية ، فإن حادثاً آخر وقع اليوم وكان من شأنه أن يُضاعِف من الازمة ، والحادث ان نظام الدفاع الجوي السوري رصد طائرة تركية للبحث والانقاذ وحددها هدفاً محتملاً ، وهذا يعني عسكرياً المرحلة الاخيرة قبل إطلاق النار .
تأتي هذه التطورات في وقتٍ أعلن فيه التلفزيون التركي أن ضابطاً سورياً برتبة لواء و38 جندياً فروا إلى تركيا الليلة الماضية .
في الحدث المصري ، يبقى السؤال الكبير : كيف سيتم التعايش بين الرئيس مرسي والمجلس العسكري ؟ فإذا كان المجلس يحتفظ بحق الفيتو على أي مشروع قانون وعلى ميزانية الدولة وعلى الحق في مراقبة صياغة الدستور ، فماذا يبقى للرئيس المنتخب ؟
أبرز المهنئين اليوم للرئيس مرسي دمشق ، المتحدِّث باسم الخارجية جهاد مقدسي قال : لا يمكننا إلا أن نقول للشعب المصري : هنيئاً له بما اختار .