أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي ان حزب المستقبل لن يغير الثوابت الوطنية أو يقلب معادلات جديدة لأنه ولد في ظروف صعبة انتجت معادلات سياسية على الساحة اللبنانية وابرزها كان اتفاق الطائف، مشدداً على ان الرهان على مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان لن يوصل الا الى ان يصبحوا مستعملين من هذه الأجهزة الأستخباراتية ثم يرمونهم على مزابل التاريخ، كما رموا الكثير من زعماء هذه المنطقة، بحسب تعبير قبيسي.
واعتبر قبيسي في احتفال تأبيني في بلدة دير الزهراني ان البعض في لبنان يريد العودة باللبنانيين إلى واقع مرير من اقتتال طائفي ومذهبي، مشيراً إلى انها الأصوات نفسها التي تتمنى ان يكون لبنان في عهد الاستسلام والأنهزام.
واستغرب قبيسي مراهنة بعض الأحزاب على سقوط دول الممانعة والصمود لتنتصر مشاريعهم الاستسلامية المهزومة التي لم تشكل يوما إلا عنصرا داعما للدول التي تسيطر وتهيمن على القرار في العالم، مشيراً إلى ان واشنطن تسير على درب الاتحاد السوفياتي المنهار اقتصاديا والمتفكك على مستوى دوله.