"حزب البعث السوري (في لبنان) معطل". توصيف يختاره المعارضون في حزب البعث في مقاربتهم للأزمة الداخلية التي يواجهها الحزب مؤخراً، والجزء الأكبر منها مرتبط بالانتخابات النيابية، ترشيحات ونتائج.
بدأت الأزمة مع إعلان ترشيح وجيه عراجي عن المقعد السنّي في زحلة على لائحة نقولا فتوش وحزب الله. يومها، اتهم المرشح البعثي الرسمي، عضو القيادة القطرية، فادي العلي (عن المقعد السنّي في زحلة) الأمين القطري المساعد نبيل قانصو بالتآمرعليه، منعاً لتبنّي ترشيحه، كما اتّهمه بخلق مجموعة ترشيحات، للإيحاء من خلالها بأن الحزب منقسم ولا يفيد تبنّي أيّ من ترشيحاته.
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا