أعلن البطريرك الماروني ما بشاره بطرس الراعي أنه يواصل خطاً طويلا" من الصداقة مع فرنسا بنتها البطريركية المارونية منذ أجيال، معتبراً أن فرنسا تعرف أنه يتكلم بموضوعية وتجرد وبدون مصلحة وأنه أمين على ثوابت البطريركية المارونية. وأكد الراعي فور عودته إلى بيروت أن المشاورات التي قام بها في فرنسا اتسمت بالجدية والموضوعية، مشيراً إلى أن المسؤولين الفرنسيين سألوا الكثير من الأسئلة وكانوا ينتظرون الكثير من الأجوبة أيضاً. ولفت الراعي الى أن ما قيل من هنا وهنالك من تفسيرات ليس بمحله ولا يتلاءم اطلاقاً مع النظر بمسؤولية للامور، وبالتالي لا يمكن مقاربة الأمور الا بجدية ومسؤولية وتجرد. واذ شدد الراعي على أنه ليس رجل شكوى ولا تشكي، قال:" أنا أمين على الشعار الذي أخذته الشركة والمحبة، وأنا احترم الجميع وأحب الجميع وأريد الخير للجميع".