اعلن رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ان النائب اكرم شهيب نظم تظاهرة في عاليه داس فيها على صور الوزير جبران باسيل ، مشيرا الى ان شهيب هو ذاته اجرى حديثا لصحيفة "الشرق الاوسط" أكد فيه ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وبالتنسيق مع رئيسي الجمهورية والحكومة اتفقوا على عرقلة مشاريع عون وجبران باسيل . وقال : كتر خير هذه الجماعة التي نتعاون معها على تصرفها البناء مع زملائها والمؤامرات الدنيئة التي تقوم بها". أضاف: "السلطان وليد جنبلاط استقبل شيمون بيريز عام 1982 في حين ان جبران باسيل طرد السفير الاسرائيلي عام 2012".
واكد عون بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح ، ان رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط يهاجمه حين يشاء وتوجه اليه بالقول: "كمّل مسباتك يا وليد بك وانا لن ارد عليك ". وشدد عون على ان التيار الوطني الحر لم يقرر بعد من سيدعم في انتخابات الكورة الفرعية.
وراى عون ان حرق الدواليب وقطع الطرقات اصبحا موضة والسلطة متفرجة وكأنها غير مسؤولة ، ودعا القوى الامنية الى ان تتحرك تلقائيا، لافتا الى انها لا تحتاج لتكليف عند حفظها الامن ، واشار الى ان المسؤولين بأغلب الاحيان متواطئون مع الحوادث الامنية لانهم يحضرون المظاهرات .
واوضح عون ان الجيش والقوى الامنية مكلفون بحفظ الامن وعليهم التحرك فورا لكن كل شيء اصبح بالتفاوض، معتبرا ان هيبة الدولة اصبحت مفقودة . وردا على سؤال في شأن تعيين رئيس لمجلس القضاء الاعلى أوضح عون ان "كل شيء ما زال مكانه". أما في شأن امكان عودة الاغتيالات، فاعتبر ان كل شيء معقول في لبنان وأن أحداً لايمكنه ان ينفي او يؤكد شيئاً.