قبل أيام، صدر حكم جديد يؤكّد براءة المدير العام السابق لهيئة أوجيرو عبد المنعم يوسف، في الوقت الذي تتخبّط فيه الهيئة في خلافات داخلية. شُهِّر بيوسف، وأُخرج من وظيفته، ثم ثبتت براءته. سؤاله اليوم: من ينصفني؟
بعد فضيحة المقدم سوزان الحاج في قضية الفنان زياد عيتاني، أثيرت شكوك في احتمال أن تكون رئيسة مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية والملكية الفكرية في قوى الأمن الداخلي لها يدٌ في قضية «غوغل كاش» التي أثيرت قبل نحو سنتين.
ويقول يوسف لـ"الأخبار": "أنا مقتنع بأنه قد تمت فبركة ملف المخالفة ضدي من ألفه إلى يائه، من قبل سوزان الحاج. لقد تم اختراع موضوع التهمة من أساسها، وفبركة الأدلة والشهود والقرائن، وإعداد المداهمات المزيفة، وترويج تقارير مزيفة وتحقيقات غير صحيحة تم تسريبها الى الاعلام من قبلها بغية تشكيل حالة ضدي لدى الرأي العام. وقد كانت هناك محاولات عديدة لابتزاز بعض أصحاب الشركات العاملة في القطاع الخاص والضغط عليهم وتهديدهم، والضغط والتهديد على شركات موردة لمعدات وتجهيزات لهيئة أوجيرو، بهدف إعطاء إفادات ضدي أثناء التحقيقات".
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا