اختتم "تكتّل لبنان القوي" خلوته في زحلة، حيث جرى الاتفاق بشكل أساسي على توحيد الجهود والرؤيا السياسية المشتركة لجميع الأعضاء. إضافةً إلى تشكيل لجان، موازية للجان المجلس النيابي، وتسليم كلّ نائب مسؤولية إحداها
المشاكل التنظيمية داخل التيار الوطني الحرّ، التي ظهّرتها مجريات الانتخابات النيابية الأخيرة، لم تُطرح على طاولة البحث خلال الخلوة التي عقدها "تكتّل لبنان القوي" في زحلة. فـ"الأمور الداخلية"، لا تعني جميع أعضاء "التكتّل" الـ29. من أجل إعادة شدّ العصب الحزبي، وبحث كيفية العمل التنظيمي مع الجيل الجديد، و"إعادة الاعتبار للعونيين" داخل التيار الوطني الحرّ، ستُعقد خلوة أخرى، وبصيغة مختلفة، لم يُحدّد موعدها بعد.
"خلوة أوتيل القادري"، هدفت بشكل أساسي إلى تنظيم التكتّل، "بعد أن ازداد عدده وأصبح هناك تنّوع أكبر داخله"، بحسب مصادر صحيفة "الاخبار".
***لقراءة المزيد اضغط هنا