اعتبر رئيس "كتلة المستقبل" فؤاد السنيورة أن الحكومة التي أتت بكمية احقاد ورغبة بالانتقام والتوتير لا تؤدي الى نتيجة، مشيراً الى أنه آن الأوان للاستفادة من التجارب والمساهمة سوياً في بناء البلد. ورأى السنيورة في حديث لاذاعة "الشرق" أن ما يجري في سوريا ليس خارج سياق ما يجري في العالم العربي، لافتاً الى أن اتهام تيار المستقبل بتهريب السلاح إلى سوريا تبين في النهاية أنه أضحوكة. وشدد السنيورة على احترام تطلعات الشعب السوري ومطالباته بالإصلاح، متمنياً على الرئيس السوري بشار الأسد أن يأخذ موقفاً شجاعاً ويستمع لنصائح أصدقائه. وأوضح السنيورة أن العلاقة مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي علاقة صداقة، معتبراً أن الحكومة ليس لديها إرادة حقيقية لممارسة سلطتها على كل جوانب الوضع الأمني، وأن المجلس العدلي هو مقبرة للجرائم واللبنانيون لم يقبلوا بتسليط السيف فوق رؤوسهم.