شدد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب الدكتور فادي سعد على "أن المسيحيين دفعوا دما ثمن موقع رئاسة الجمهورية ويجب ان نحافظ عليه"، معتبرا "أن الحكم على العهد الآن ليس في محله بل يجب ان ننتظر نهايته". وقال سعد في حديث الى اذاعة "صوت لبنان - الأشرفية": "لا اوافق على توصيف العهد "بالفاشل" من سياسي مسؤول، والمواطن لا ينتظر من السياسيين هذا التدني في لغة التخاطب السياسي". وأكد أن "علاقة "القوات اللبنانية" مع "التيار الوطني الحر" لا يمكن ان تتراجع او تتدهور"، قائلا "مصرون على كل تعاون مفيد للبنان، ونبحث دائما عن المساحات المشتركة". وأوضح عضو تكتل "الجمهورية القوية" ان "الخلاف مع الوزير جبران باسيل هو بسبب أدائه الإستفزازي"، مؤكداً أن المشكل "بيننا وبين باسيل هو مشكل اسلوب اكثر مما هو مشكل مبدأ"، قائلا: "نحن نتجنب قدر الإمكان الذهاب الى ملعبه". وعن ملف عودة النازحين، رأى سعد أنه "يجب اتخاذ قرار سيادي بإعادة النازحين الى المناطق الآمنة"، مشددا على انهم "ليسوا مع قطع العلاقات مع المجتمع الدولي". وأكد أن "لبنان لم يعد يحتمل هذا الوجود السوري فهناك 50.000 ولادة شرعية سنويا بين النازحين وأن "القوات" لن تنسق مع النظام السوري"، قائلا: "من يحب التنسيق فلينسق فالعودة ليست بيد النظام". ورأى "أن البلديات تقوم بواجباتها مع النازحين والحل ليس بالمراقبة انما بتخفيض عددهم"، معتبرا أن "المناكفات لا تؤدي الى نتيجة". وعن تأليف الحكومة، أكد سعد "ان القوات اللبنانية تطالب بكتلة وزارية وازنة تساوي حجمها السياسي"، مشددا على انه "من حقنا الحصول على أكثرية الحقائب الوزارية المسيحية". وأوضح عضو تكتل "الجمهورية القوية" أنهم "يطالبون بتمثيل وزاري يساوي تمثيل التيار الوطني الحر كما هو متفق عليه في اتفاق معراب،" معتبراً ان "الحكومة ستكون نسبيا سريعة وان العقد ليست مستعصية"، معربا عن تفاؤله بقرب التأليف. ولفت الى ان "القوات اللبنانية" تهمها وزارة العدل لانها تعتبرها مدخلا لمحاربة الفساد، مؤكدا ان "كل ما يريدون تحقيقه هو بناء الدولة ومحاربة الفساد". وفي سياق متصل، اعتبر سعد ان "دخول الايرانيين الى لبنان من دون ختم جوازات سفرهم اكبر ضرب للسيادة اللبنانية واكبر استباحة لحدودنا، وهذا الامر برسم التيار الوطني الحر". أما بالنسبة للعلاقة مع الرئيس سعد الحريري،فقد اكد سعد أنها جيدة، لافتا الى ان "مشروع تيار المستقبل هو الأقرب الى مشروع القوات اللبنانية بعد "الكتائب اللبنانية"، مشدداً على ان "مشروع 14 آذار يطغى على كل المطبات التي حصلت وبالنسبة الينا لا لبنان من دون مشروع "حرية سيادة وإستقلال" وبوجود سلاح غير شرعي".