رأى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان ما يجري الآن بتشكيل الحكومة لا يعتمد معايير واحدة، قائلا:" إذا كان المعيار هو ما أفرزته الانتخابات فليكن وإذا كان المعيار هو القوى السياسية والتمثيل الشعبي فلنتناقش على أساسه وإذا كان الإستنساب فلنفهم لكي نعرف مسار الحكومة".
واضاف: "ما زلنا ندعو الى الإسراع في تشكيل الحكومة ودعوتنا لا ترتبط كما يقول البعض بمخاوفنا حول الأوضاع الإقليمية ونحن ننطلق من حسابات وحاجات وطنية".
وعن ملف النازحين السوريين، لفت السيد نصرالله الا "داعي للتأزم في هذا الملف لأن الكل يدعو إلى العودة الطوعية الآمنة ومن خلال معلوماتنا الميدانية ثمة جهات دولية تثير القلق لدى النازحين من العودة وتقدم لهم معلومات غير صحيحة"، مشيرا الى ان هذا الأمر يجب أن يتوقف.
وقال: "سنتواصل مع النازحين السوريين وسنقدم لوائح للدولة السورية وسنتعاون مع الأمن العام اللبناني لإعادة أكبر عدد ممكن من النازحين".
وحول الوضع الامني في بعلبك – الهرمل، اعلن السيد نصرالله ان ما حدث في غير مفهوم، داعيا الجيش والأجهزة الأمنية الى العمل الجاد والمتواصل. كما دعا الأهالي الى التجاوب مع كل الإجراءات التي تتخذها القوى الأمنية، رافضا تغطية أي مخلّ بالأمن .
وعن الخلاف القائم بين منطقتي اليمونة – العاقورة، تمنى الامين العام لحزب الله من النواب والقوى السياسية ألا يحولوا هذا الملف الى طائفي وأن يبعدوه عن المزايدات،لافتا الى ان المسألة في عهدة قيادة الجيش.
ودعا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان يعطي هذا الملف عناية خاصة، منبها ان "ما رأيناه على المستوى الإعلامي يدعو الى القلق."
وفي ما له علاقة بملف التجنيس، أكد السيد نصرالله ان "حزب الله" لم يكن على علم على الإطلاق بمرسوم التجنيس ولم يكن يعلم ان هذا المرسوم صدر الى أن صدر في وسائل الإعلام .
ولفت الى ان الحزب "لا يدعو فقط الى اصدار مرسوم تجنيس جديد واحد بل يدعو الى اصدار مراسيم تجنيس فهناك اشخاص يستحقون الجنسية اللبنانية".
دوليا، راى السيد نصرالله انه من الواضح أننا دخلنا في مرحلة العمل الأميركي والاسرائيلي الجدي لانجاز صفقة القرن.
وعن التطورات في جنوب سوريا، كشف ان "ما تحت الإعلام أهم والمعطيات تشير الى انهيارات كبيرة لدى الجماعات المسلحة التي بدأت تعيد حساباتها".
ونفى السيد نصر الله بيان التحالف بقيادة السعودية بأن قواته قتلت 8 من أعضاء حزب الله في اليمن، معلقا:"لو افترضنا انه في يوم من الأيام كان هذا الكلام حقيقة فنحن لا نخفي ولا نخجل بذلك بل نعتز بشهدائنا".