كشفت جمعية Epsilon خلال عشائها السنوي الخيري لجمع التبرّعات أن عدد مرضى الصَرَع في لبنان يُقَدَّر بنحو 40 ألفاً، وأعلنت أنها تنظّم حالياً "حملة توعية في المدارس سعياً إلى تسهيل فرص التعليم للطلاب الذين يعانون داء الصرع، وحمايتهم من التمييز".
وأعلن رئيس الجمعيّة الدكتور رونالد موسى ان الجمعية التي تحتفل هذه السنة بالذكرى الخامسة لتأسيسها، وفّرت العلاج حتى اليوم "لأكثر من 100 من الأطفال والبالغين الذي يعانون داء الصَرَع".
وأوضح أن "الصَرَع داء شائع يصيب واحداً في المئة من الأشخاص. وغالباً ما يكون هذا الداء حميدًا، وفي 30 في المئة من الحالات، قد لا يكون مفيداً إعطاء المريض أدوية تحوّل حياته وحياة عائلته جحيماً، بل يكون الحلّ الوحيد إجراء عمليّة جراحيّة لانقاذه".
وأشار إلى أن "عدد الأشخاص الذين يعانون الصَرَع في لبنان يُقَدَّر بنحو 40 ألفاً، بينهم قرابة أربعة آلاف ينتظرون دعماً يمكّنهم من الخضوع لعمليّات جراحيّة".
من جهته، شدّد نقيب الأطباء البروفسور ريمون صايغ على أهمية مواجهة داء الصرع "بطريقة شاملة ومنسّقة".
ورأى أن ذلك "يتطلب اللجوء إلى العمل الجماعي، وهو ما تستطيع القيام به جمعية على غرار إيبسيلون".