أعلن امام مسجد بلال بن رباح في صيدا السيخ أحمد الاسير، بعد لقائه أصحاب المؤسسات، أنه يدرس نقل الاعتصام الى مكان آخر شرط ان يلبي الغرض نفسه. وكان الاسير قد كشف في حديث للـ"LBCI " ان وزير الداخلية مروان شربل تمنى عليه في اتصال هاتفي فتح طريق صيدا وازالة الاعتصام ، مشيرا الى انه شرح لشربل اهداف اعتصامه ، وشدد على انه لم يقتنع بازالة الاعتصام وبطلب وزير الداخلية .
واكد الشيخ الاسير ، ان هيمنة السلاح نجحت بتشكيل وحدة وطنية ووحدة صيداوية ضده ، مشيرا الى انه لا ينتمي لاي جهة ولا يستطيع اللبنانيين العيش في وجود السلاح ، وجدد اعتذاره من اهل الجنوب ومن الذين سيتضررون من تحركه ، معلنا انه سيبيع ارضا يملكها اشتراها في "ايام الرخص" ليعطي المال الى اصحاب المحلات المتضررة .
واعتبر الاسير ان سلاح "حزب المقاومة" وحركة امل اهان اللبنانيين في 7 ايار ، لافتا الى ان طريق الجنوب مفتوحة والاعتصام من هذا المكان له رمزية انطلاق الانتفاضة من بوابة الجنوب ، واوضح ان الاعتصام ليس موجها ضد رئيس الجمهورية ميشال سليمان كما ادعى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط .
ورأى الاسير ان لا هيبة للدولة وللجيش في ظل وجود السلاح ، مشيرا الى ان الارقام لا تعنيه وهو يتكلم بلسان كل لبناني حر وهو يضع نفسه في عين العاصفة لاعادة الاعتبار للدولة .
يذكر ان نوعا من الشلل يصيب شوارع صيدا نتيجة الاعتصام وحساسيته الذي أثر على الحركة السياحية، بحسب قول التجار الذي أكدوا أن المواكبة الاعلامية لاعتصام صيدا تعكس صورة التشنج التي لا تخدم المدينة. الى ذلك، تسير القوى الامنية دورياتها في كل شوارع صيدا.