ناقشت كتلة الوفاء للمقاومة خلال اجتماعها جملة قضايا راهنة وآخر مستجدات الوضع المحلي والاقليمي.
واستغربت الكتلة التباطؤ "غير المبرّر" في الجهود المفترضة الآيلة الى تشكيل الحكومة في البلاد، وأكدت على وجوب مراعاة الاولوية لهذا الامر، داعية الجميع الى "ضرورة ابداء المرونة الكافية وعدم الانغلاق داخل حسابات المكاسب التكتيكية الفئوية او الخاصة التي تخلّ بالتوازن الوطني المطلوب وتستجيب لمطالب متضخمة لدى بعض الجهات على حساب المشاركة الضرورية لجهات اخرى لها حجمها التمثيلي كَبُرَ أو صغر."
واضافت "ان اعتماد نتائج الانتخابات النيابية معياراً لحجم تمثيل القوى في الحكومة يخفف الكثير من العقد ويبرر التوازن المطلوب داخل الحكومة."
ورحبت الكتلة بدعوة الرئيس نبيه بري المجلس النيابي الى الانعقاد مطلع الاسبوع المقبل من أجل انتخاب أعضاء اللجان النيابية ورؤسائها ومقرريها، ورأت ان انطلاقة اللجان النيابية في عملها لدرس اقتراحات ومشاريع القوانين تسهم في ملاقاة الاحتياجات والمقدمات الضرورية للحياة السياسية في البلاد وللحياة الاجتماعية والاقتصادية والادارية للمواطنين كافة.
من جهة أخرى، ناشدت الكتلة الرؤساء والوزراء والنواب، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية كافة وتطالبهم بوجوب اعتماد المنهجية النزيهة المتمثلة بالمباريات التي تفضي الى فوز واختيار اصحاب الاهلية والكفاءة, والتوقف عن كل أشكال المحاصصة السياسية في التوظيف.
أما عن ايقاف القروض السكنية دعت الكتلة الى توفير الاعتماد المقرر لدعم القروض الاسكانية لصرفها عبر المؤسسة العامة للاسكان التي ينبغي لها التدقيق في مطابقتها للشروط والضوابط المرعية الاجراء.
وعن العلاقات مع سوريا، دعت الكتلة للإسراع في اعادة الحرارة للعلاقات اللبنانية – السورية وفق وثيقة الوفاق الوطني ووفق الضرورات الاستراتيجية للبنان في اكثر من اتجاه، والاستفادة من هذه المناخات الجديدة لوضع خطة مشتركة بين البلدين من أجل عودة النازحين.