رد النائب ميشال ضاهر على ما وصفته السيدة ميريام سكاف "بالضحك على الناس" ومصادرة العقار بعد القرار، معتبرا انه " وسائر الزملاء النواب وصلوا الى الندوة البرلمانية بفعل الارادة الشعبية والناخبين، وهم لم يصادروا قراراتهم ولا اصواتهم، وبالتالي فانه من اولى واجباتهم ومهامهم، متابعة المواضيع والمشاريع التي تهم المواطن."
واشار الى ان "مشروع البناء الجامعي الموحد هو مطلب شعبي لما له من فوائد وحسنات يستفيد منها ابناء البقاع بشكل عام والبقاع الاوسط بشكل خاص".
وقال: "لم ينكر احد بانه مشروع حيوي وضروري ولم يتنكر اي من ابناء البقاع الاوسط ونحن منهم لهبة الراحل الياس سكاف، بل على العكس فنحن من المرحبين بها والشاكرين للمبادرة والتي جاءت لمصلحة طلابنا في البقاع".
واضاف: "كل ما نقوم به راهنا هو متابعة رغبة الراحل الياس سكاف اذا ما جاز التعبير انطلاقا من مسؤولياتنا تجاه ابناء البقاع خصوصا ولبنان عموما. وما كنا لنقوم بهذه الخطوة لو كان مشروع البناء الجامعي كان قد وضع على سكته الصحيحة. اما واننا نعرف وضع مالية الدولة وعجزها عن تأمين التمويل لهذا المشروع وسواه. وجدنا انفسنا معنيين بايجاد التمويل باي طريقة ممكنة اكان عبر مؤتمر "سيدر" او غيره من الجهات الممولة او المانحة".