اوضح المفوض الاعلامي في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس ان موقف رئيس الحزب وليد جنبلاط من الحوداث في سوريا والذي اعلنه في حديث لصحيفة "السفير" ، ليس موقفا جديدا بل هو تتمة للمواقف السابقة ، مذكّرا بأن مواقف الحزب كانت ولا تزال واضحة لجهة التأكيد ان مطالب الشعب السوري محقة اسوة بمطالب الشعوب العربية الاخرى.
واشار الريس، في اتصال ضمن برنامج "نهاركم سعيد" عبر الـ"ال بي سي"، الى ان هناك عصرا عربيا جديدا لا تستطيع سوريا ان تنأى بنفسها عنه ، وراى ان مطالب الشعوب العربية ، من حيث المبدأ، واحدة ولو اختلفت المواقع الجغرافية، مؤكدا ان الحزب التقدمي الاشتراكي يتمنى الاستقرار والخير لسوريا.
وفي ما يتعلق بموضوع تمويل المحكمة ،جدد الريس التأكيد ان المحكمة باتت امرا واقعا وان محاولة التغاضي عن انها موجودة لا تحل المشكلة ، لافتا الى ان الحزب التقدمي الاشتراكي يدعم ما قاله رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في هذا المجال.