هكذا بدا المشهد بعد نحو عشرين يوماً على تراكم النفايات في شوارع بلدة كفررمان، وهو ما دفع رئيس البلدية ياسر علي أحمد إلى تقديم استقالته لعجزه عن إيجاد مكب لهذه النفايات.
ونفت بلدية الكفور للـ"أل بي سي آي" أن يكون هناك اي اعتبارات سياسية تمنعها من استقبال نفايات بلدة كفرمان، بل على العكس اكدت ان السبب يعود لعجزها عن استقبال هذا الكم الهائل من نفايات البلدات المجاورة.