أعلنت مصادر "التيار الوطني الحر" انّ "التيار" لا يزال ينتظر "المبادرة إلى فكفكة العقد الحكومية، وهو لا يمانع أن تُعطى القوات حقيبة سيادية بينما يبقى مقعد نيابة رئاسة الحكومة من حصة رئيس الجمهورية".
وتساءلت هذه المصادر، في حديث لـ"الجمهورية": "لماذا يُركّز البعض على أنّ العقدة عند التيار هي في نيابة رئاسة الحكومة في حين أننا أبدينا عدم ممانعتنا إعطاء القوات وزارة سيادية مثلما تطلب أيّاً كانت تلك الحقيبة؟"