عجيب أمر بعض المسؤولين حيث نسمع التهانئ تغدق على كسروان بكهرباء موعودة من بواخر مستأجرة باعباء على الخزينة، فيما مشروعنا المقدم لوزارة الطاقة لتأمين الكهرباء لطرابلس عبر "نور الفيحاء"ومن دون كلفة على الدولة ينام لسنوات في ادراج الكيدية ولا من مجيب. هل تستحق طرابلس هذه العقوبة؟ — Najib Mikati (@Najib_Mikati) August 4, 2018
عجيب أمر بعض المسؤولين حيث نسمع التهانئ تغدق على كسروان بكهرباء موعودة من بواخر مستأجرة باعباء على الخزينة، فيما مشروعنا المقدم لوزارة الطاقة لتأمين الكهرباء لطرابلس عبر "نور الفيحاء"ومن دون كلفة على الدولة ينام لسنوات في ادراج الكيدية ولا من مجيب. هل تستحق طرابلس هذه العقوبة؟