شدد وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال سيزار أبي خليل على انه "لا يمكن الإغفال عما قمنا به منذ العام ٢٠١٠ حتى اليوم وهو زيادة ٧١٥ ميغاواط على الشبكة رغم التدمير الممنهج لمؤسسة كهرباء لبنان بسبب أجندات البعض".
ولفت أبي خليل ضمن برنامج "نهاركم سعيد" على شاشة الـLBCI الى انه "عند المفاوضات لتمديد عقد المعامل العائمة، جرى عرض باخرة مجانية ثالثة وتخوَّف البعض في مجلس الوزراء ومن بينهم الوزير جبران باسيل من التمديد لها بعد ٣ أشهر وتكبُّد كلفتها لذلك تم اتخاذ قرار بإبقائها ٣ أشهر فقط حتى ٢٠ تشرين الأول".
وأكد أنه لم يصرح عن أسماء الرافضين للباخرة المجانية في الزهراني حفاظاً على الوضع السائد في البلد، لافتا الى ان النائب نواف الموسوي كان من أول الداعمين لهذا المطلب في حين رفضها آخرون.
وأعلن أبي خليل أن كل مناطق كسروان ومناطق المتن بين المطيلب وصنين ومناطق جبيل التي تتغذى من حقل الريس ستستفيد من ٢٢-٢٤ ساعة تغذية كهربائية، قائلا: "ستتحسن التغذية في كل لبنان بفضل الباخرة المجانية خلال ٣ أشهر لكن ستصرّف طاقة إضافية في كسروان وقسم من المتن وجبيل تصل إلى ٢٤ ساعة".
وقال: "سنحظى بكهرباء ٢٤/٢٤ عندما ينتهي بناء المعامل وسأعلن للمرة الأولى أننا نجري تجربة على العدادات الذكية للتحكم بالتغدية ومحاولة توفير ٢٤ ساعة قبل انتهاء المعامل ولهذا السبب تمت عرقلة موضوع مقدمي الخدمات لكننا مستمرون".
وأوضح وزير الطاقة أن مسألة الباخرة المجانية أظهرت بشكل واضح ما يحول دون تأمين الكهرباء للبنانيين منذ ٩ سنوات حتى اليوم.
وعن قضية دير عمار، كشف أبي خليل انه تم حلّ قضية دير عمار وأنجز معملان جديدان في الذوق والجية وتم تأمين التمويل لآخرين في سلعاتا والزهراني وإلى حين اكتمال هذه المعامل على البر نحن بحاجة إلى طاقة طارئة ومستعجلة من البواخر وهي أقل كلفة من المعامل على البر.
وعن معملي الزهراني وسلعاتا، قال أبي خليل: "اتخذ موضوع تأمين التمويل لمعملي الزهراني وسلعاتا سنة ونصف وسيتم بنائهما من قبل القطاع الخاص ولم يتم تأمين الدفعة الأولى لهما بعد ولهذا السبب يستغرق بناء المعامل وقتاً طويلاً ومن المرتقب الانتهاء منهما بعد ٣-٤ سنوات".
وقال أبي خليل: "نتواصل مع وزير الطاقة السوري في مسائل الطاقة ونتفادى استجرار الكهرباء من سوريا لأنها الأعلى كلفة باستثناء حالات الحاجة الملحة".
وفي سياق متصل، أعلن وزير الطاقة أن مناقصة الغاز الطبيعي المسال جارية وسيكون للبنان محطات استقبال الغاز الطبيعي المسال بعد عام ونصف.
وعن تسعيرة المحروقات، قال أبي خليل: "وزارة الطاقة تضع تسعيرة توجيهية بشكل نسبي مع سعر المازوت ووزارة الاقتصاد تراقب تركيب العدادات وسنجتمع مع وزارة الاقتصاد يوم الثلاثاء للتأكيد على ذلك".
ومن جهة ثانية، سأل : "ماذا فعل ميقاتي لكهرباء قاديشا عندما كان رئيساً للحكومة لأربع سنوات؟ يريد أن نمنحه عقداً بالتراضي بدون دفتر شروط أو مناقصة وهذا استيلاء على قاديشا ومخالف للقانون".
وفي سياق متصل، أكد وزير الطاقة أن "كل السيناريو الذي يتم تداوله حول الاجتماع مع الألمان ووقوع مشادة كلامية بينه وبينهم هو غير صحيح وتم تسريبه عمداً بشكل خاطئ من قبل أحد الحاضرين وكان قد اشتكى الألمان من عدم مهنيته بينما أشادوا بعملنا والمحاضر مسجلة وموجودة".
وعن موضوع الطيور في مؤسسة كهرباء لبنان، لفت أبي خليل الى ان "مؤسسة كهرباء لبنان هي مؤسسة مستقلة"، قائلا: "اكتشف جهازها الرقابي مخالفة فردية في الطابق الثالث تحت الأرض قبل تسريبها للإعلام وتمت معالجتها بالاجراءات المسلكية اللازمة".
التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...