بعد استعادة لبنان لرأس الثور الذي كان قد سرق وبيع من معبد اشمون في صيدا، ها هو المعبد كاملاً يعود الى الخريطة الاثرية في لبنان.
واعادت وزارة الثقافة تأهيل المعبد عبر صندوق السفراء الاميركيين للحفاظ على التراث الثقافي، وذلك من خلال ترميم الفسيفساء الموجودة منذ القرن السابع قبل الميلاد.
وفي كلمتها للمناسبة، شددت السفيرة الاميركية اليزابيت ريتشارد على التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة والحكومات اللبنانية للحفاظ على تراث لبنان الثقافي فيما وعد وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال غطاس خوري بمتابعة العمل في الموقع ليكون الأفضل ويكون مقصدا للزائرين والمؤرخين والسياح على أنواعهم.