بحث وزير الصناعة في حكومة تصريف الاعمال حسين الحاج حسن ووزير البيئة طارق الخطيب ومحافظ الجنوب وعدد من المعنيين بملف النفايات في صيدا ومن بينهم مدير عام شركة الترابة في سبلين سبل معالجة الروائح والأضرار الناجمة عن تشغيل معمل النفايات في صيدا والدباغات.
وبحسب البيان الصادر عن الاجتماع، تبيّن أن أحد مصادر انبعاث الروائح الكريهة هو البحيرة المغلقة، المجاورةُ للمصنع، حيث ترمى فيها نفايات الدباغات وبعضِ مخلفات المعمل، ونفايات اخرى من دون أي معالجة.
وتوافق المجتمعون على طمر البحيرة بالطريقة العلمية والتعويض على أصحاب الدبّاغات لاقفالها.
اما بالنسبة لمواد العوادم التي ينتجها معمل النفايات وبغياب مطمر صحّي لها، توافق المجتمعون على أنه يمكن استخدام هذا الخليط وقوداً ذا قيمة حرارية عالية تستفيد منها الصناعات التي تتطلب طبيعة منتجاتها الوصول الى درجةِ حرارة عالية كصناعة الاسمنت.