رأى وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال مروان حمادة انّ "تشكيل الحكومة أضحى تفصيلاً مقارنة مع ما يواجهه البلد اليوم من عقد كثيرة وعناد كبير."
وقال حمادة في حديث لـ"الجمهورية": "القضية التي كان يمكن حلها منذ اسابيع باعتماد الاحجام الحقيقية وبالتالي الاعتراف لـ"اللقاء الديموقراطي" بتفوّقه الدرزي ولـ"القوات " بمشاركتها المسيحية الحقيقية ولتيار "المستقبل" بتمثيله الواضح للطائفة السنية، تحوّلت الآن مستويات اقليمية ودولية بفِعل محاولة العهد السيطرة على الحكومة والمجلس والقضاء والجيش والامن والادارة. "
وعن وجود ضمانات للنازحين، تساءل حمادة: "عن أيّ ضمانات تتحدثون؟ أنظروا ماذا حدث في السويداء".