لم يكن شاطئ الاوزاعي في الاونة الاخيرة في أحسن حالاته، فكانت النفايات المبعثرة على السان سيمون والسان ميشال ورائحة مجارير المنازل المجاورة للبحر تمنع اللبنانيين من قصده، ما دفع ببلدية الغبيري إلى التعاون مع جمعيات بيئية لتنظيم حملة تنظيف للشاطئ بهدف رفع النفايات عنه ونقلها الى معامل لفرزها.