أعلنت مصادر متابعة لملف تشكيل الحكومة لصحيفة "الأنباء" ان وزير الخارجية جبران باسيل يرمي من خلال شروطه المتعددة السقوف والمستويات الى تأمين ثلثي الحصة المسيحية في الوزارة للتيار الحر، اضافة الى عدد من وزراء الطوائف الاخرى، ما يعني 10 وزراء مسيحيين، وما تيسر من وزراء الطوائف الاخرى (تحديدا السُنة والدروز على اعتبار ان الحصة الشيعية مقفلة لحساب أمل وحزب الله)، وهذا ما يوفر له الحصول على الثلث الوزاري المعطل عند الحاجة.
وينسب المتضررون من «الطموحات الباسيلية» الى الاخير رغبته في تحويل كتلة «لبنان القوي» الى ما يشبه «الجبهة الوطنية» التي كان يقودها حزب البعث في سورية، بحيث يصبح التيار الحر بمنزلة «التيار القائد» على وزن «الحزب القائد»، فيما يقتصر دور الحلفاء على الظهور في المناسبات الرسمية مع بعض التنفيعات.