لا ينتج التلوث المخيف الذي يعاني منه نهر الليطاني عن مصدر واحد فحسب، فإلى جانب تعديات البلديات على النهر واختلاط مياه الصرف الصحي للشركات بمجراه، الكيماويات الزراعية السامة لا ترحم الليطاني.