واستنكر المعتصمون ما اعتبروه تلاعبا بحياتهم، لافتين الى خطورة تحويل مجرور من الرملة البيضاء الى منطقة الجناح ما يضعهم في مواجهة المرض. بعدها قام المعتصمون بحملة تنظيف للشاطئ من النفايات.