فيما يعود الرئيس المكلف من الغردقة الاحد , تتوجه كل الانظار الى القصر الجمهوري حيث من المفترض ان يقدم الرئيس سعد الحريري خلال الاسبوع الطالع صيغة او اكثر للتشكيلة الحكومية لرئيس الجمهورية.
بالتالي فإن الساعات المقبلة بحسب مصادر الرئيس المكلف ستكون مرحلة يستكمل في خلالها الرئيس الحريري مشاوراته التي يفترض ان تتوّج بصِيِغ معينة ,سيحملها الحريري الى عون ويتداول بها معه وعلى ضوء لقاء الرئيسين تقول مصادر الرئيس المكلف نكون في الاسبوع المقبل امام احتمالين : اما الاعلان عن الحكومة الجديدة او مزيد من التشاور لانضاج الصيغ.
وفي كلتا الحالتين تصف مصادر الرئيس المكلف الاجواء بالمتقدمة عن السابق.
في المقابل قالت مصادر متابعة لتأليف الحكومة لل ال بي سي اي ان الدستور يحتّم على الرئيس المكلف اقتراح صيغة حكومية على رئيس الجمهورية الذي إما ان يوافق عليها او ان لا يوافقز بالتالي تضيف المصادر, اذا قدم الرئيس المكلف صيغة تتوافق مع المعايير التي حددها الرئيس عون في الكلمة التي القاها في عيد الجيش فلا مبرر لرفضها , واذا كانت لا تتناغم مع هذه المعايير عندها يطلب رئيس الجمهورية من الرئيس المكلف ادخال بعض التعديلات عليها , وفي جميع الاحوال لا يمكن ان تتشكل حكومة من دون موافقة الرئيسين .
وفي معلومات لل ال بي سي اي فإن القوات اللبنانية عرضت اسنادها 4 حقائب خدماتية هي: الاشغال ,العدل ,الثقافة والشؤون اجتماعية لكنها رفضت في المقابل اسنادها اي وزارة دولة وتعليقا على كيفية توزيع وزارات الدولة المسيحية بعد رفض القوات الحصول على اي واحدة منها قالت مصادر قواتية : "كما يصر التيار الوطني على اخذ كل الحقائب السيادية , فلا شيء يمنع اذا" ان ترفض القوات اي وزارة دولة.
المصادر القواتية تضيف :اذا كان هذا العرض مؤاتٍ ويؤمّن المقتضى وفقاً لواقع الحال تسهيلاً لمهمة الرئيس المكلف نسير به او ان نعود الى منطق توزيع الحقائب حسب ما نص عليه اتفاق معراب