بعدما شهدت منطقة برج حمود يوم الجمعة 31 آب 2018 إشكالا بين مواطنين أدى إلى وقوع ضحايا منهم القتيل ومنهم الجريح، أكدت بلدية برج حمود ان الإشكالات والحوادث الأمنية لا تستثني مكانا في العالم.
وجاء في بيان صادر عن بلدية برج حمود: "بعض الجهات تناولت الموضوع بشكل مرفوض واستغلته لخلق أجواء ونشر مناخات لا يمكن السكوت عنها، وإذا ما أخذنا بعين الإعتبار أن برج حمود تضم أكثر من مئة وثمانين ألف نسمة في مساحة لا تتجاوز الـ 2,3 كيلومتر مربع, وأن هذا الإشكال هو الأول من نوعه منذ ما يزيد على ثلاث سنوات, يتضح أن نسبة هذه الحوادث متدنية جداً مقارنة بمناطق أخرى."
واضاف البيان:" نرى أن تضخيم الأمور، والتصريحات والتحليلات التي تصور المنطقة على أنها متفلتة أمنيا ومسرح للعنف، هي مقاربات مغلوطة ومشبوهة بنواياها ومقاصدها. كما أن حصر تهمة أعمال العنف بفئة من الناس، عدا عن أنه مخالف للواقع, فإنه يعتبر تحريضاً مستنكراً."
وناشدت البلدية كل الذين يتناولون هذا الموضوع، توخي الدقة والموضوعية، والإبتعاد عن المبالغات والمزايدات والتحريض الفئوي أو المذهبي أو العنصري.