هطل ما هطل من أمطار مفاجئة، وحلت كارثة الفيضانات في مجاري الأنهر وعلى الطرقات.. مرحلة الصدمة والاستغراب انتهت، وحان وقت تحديد المسؤوليات.
سيول الضنية واجتياح المياه لطرقات رشعين أعادت الى الواجهة الاسئلة نفسها بشأن واجبات وزارة الأشغال العامة والنقل لناحية تنظيف المسارب بشكل خاص وتحضير خطة استباقية لتجنب تكرار المشهد الكارثي.