أن يزور النائب نديم بشير الجميّل بنشعي ويلتقي رئيس تيار المردة سليمان فرنجية فإنه لا شك حدث سياسي وخطوة في إتجاه إزالة ترسبات الماضي.
زيارة كانت في المبدأ للتعزية برحيل روبير سليمان فرنجية إلا أنها حملت أبعادا في إطار إلتئام جروح الحرب.