في الوقت الذي شهد لبنان حلاً لازمة النفايات الكيميائية السامة، لا تزال ازمة المحرقة حاضرة، فأعد الدكتور عصام لقيس من الجامعة الاميركية في بيروت دراسة عن الانبعاثات المتوقعة من محرقة بيروت، وتبيِّن أن حركة الرياح ستؤدي الى وصول معظم هذه الانبعاثات الى برج حمود والاشرفية، والزلقا وانطلياس والمنصورية والحدت.