أكدت مصادر مطلعة على الحراك الحاصل على خط بنشعي – الصيفي أن "التواصل دائم بين الطرفين والتطورات والمستجدات الأخيرة تفرض على الجميع التلاقي والحوار بسبب سياسة الغائية يمارسها وزير الخارجية جبران باسيل، أضف أن العهد لم يتمكن من استيعاب أي طرف مسيحي، وهو ما بدا جليا مع انهيار حتى حلفه مع القوات".
وقالت المصادر لصحيفة "الشرق الاوسط": "يتبين أن يد المردة ممدودة إلى الجميع، لذلك نحن اليوم نشهد تطورا مستمرا ولافتا في علاقته مع القوات، كما تطور في علاقته مع الكتائب، وحدها العلاقة مع التيار الوطني الحر غير موجودة لأن مشكلته مع كل الفرقاء دون استثناء، وقد بدأ ذلك يهدد بنية البلد، وهو أمر خطير يستوجب النقاش".