دعا النائب جميل السيد "اللبنانيين الى التحرك من اجل تحقيق قضايا حياتية ومعيشية وانمائية وخدماتية التي لم يعد في الامكان السكوت عنها والتي تتطلب ثورة".
ولفت بعد اجتماع نواب البقاع الى "ان مشكلة لبنان اخلاقية قبل اي شيء".
وقال: "الحديث اليوم ليس سياسيا بقدر ما يتناول قضايا الناس، وقد تحدث الرئيس ايلي الفرزلي واعطى عنوانا عريضا للاجتماعات وان الدولة قد خصصت قبل مدة مبلغ الف و100 مليار لنهر الليطاني بدءا من محطات التكرير وصولا الى التنظيف بدءا من منطقة الهرمل وانتهاء بالبحر. موقفنا انه لا يمكن السير بالمشاريع المستقبلية من دون ان يأتينا توضيح من الوزارات المختصة لماذا وصلنا الى هنا؟"
واضاف:" امس في الهرمل جرى اعتراض في منطقة محاذية للحدود رفضا لاقامة محطة تكرير، وسبب الرفض ان الناس ليس لديهم ثقة."
وأوضح ان "هناك دول على استعداد ان تأتي وايضا شركات لكي تعمل على فتح نفق من الجمهور قرب قناطر زبيدة يصل الى جديتا او منطقة كسارة في زحلة. في 10 دقائق يصل المواطن الى البقاع عبر 3 خطوط للسيارات ذهابا وايابا وايضا للشاحنات، وسكة حديد من مرفأ بيروت صعودا وقد تصل الى دول عربية، تأخذ القضية سنتين من دون ان تتكبد الدولة اي اموال وعلى طريقة BOT تلتزمها شركة وتستفيد من المياه الجوفية من تحت جبل الكنيسة وغيره تروي بها بيروت ومنطقة البقاع وكل من يحتاج من لبنان. هكذا تعمل الدولة، ونقول BOT ويكون الجواب، لا."