رأى رئيس حزب الكتائب أمين الجميل أن أسوأ أنواع الحكومات والانظمة هي التي تمنع احقاق الحق وتبسط أمامه الباطل أو تتقاعس، داعياً الى توحيد النظرة الى العدالة لأنها ليست عقيدة سياسية تحتمل الاختلاف بل مبدأ أخلاقيا عاما ومبدأ كونيا جامعاً .
وأضاف الجميل خلال عشاء للمحامين في حزب الكتائب : لا يزايدن احد علينا بالمطالبة بابعاد العدالة عن التسييس وبعدم تضليل الحقيقة لاننا نحن اولياء الدم, ولن نرضى يوما صدور أحكام فقط من اجل التشفي والانتقام من دون ان تكون مسندة الى وقائع وادلة دامغة تدلنا الى المجرم الحقيقي ومن وراءه .
وشدد الجميل على ان الحكومة مطالبة ليس فقط بالوقوف الى جانب العدالة الدولية والتزام وتنفيذ قراراتها بل السعي الى توسيع صلاحية المحكمة الدولية لتشمل التحقيق والفصل أيضا في الجرائم والاغتيالات التي وقعت بعد تاريخ 12/12/ 2005.
وسأل الجميل كيف البعض في الحكومة يطعن كل يوم ويتنكر للقانون الدولي وللمؤسسات الدولية كما هو حال الموقف الرافض للقرار الدولي الصادر عن مجلس الامن بينما تتحضر الحكومة لمطالبة المنظمة الدولية بالتدخل في حسم قضية ترسيم الحدود البحرية للبنان والمحافظة على حقوقه في المياه الاقليمية وازالة كل تعد عليها.