اوضحت مصادر في مديرية الآثار لـ"الأخبار" ان الحفريات التي يشهدها موقع سور بيروت الروماني مُقسّمة إلى عدّة أجزاء؛ بعض الآثار سيتم دمجها ضمن المشروع العقاري المزمع انشاؤه هناك بموجب مراسيم حكومية، وأخرى سيتم تفكيكها وإعادة دمجها مع غيرها من الآثار المودعة لدى المديرية، فيما سيتم نقل جزء آخر إلى المستودعات التابعة للمديرية كالمدافن.
وفي هذ السياق، ثمة علامات استفهام كثيرة تطرح حول مدى إمكانية استيعاب مستودعات المديرية لهذا الكم من الآثار، وما إذا كانت آمنة بما يكفي للحؤول دون أن تنتهي الآثار في بعض البيوت الخاصة؟