في وقت تتضخم أعباء لبنان الاقتصادية والمعيشية الى مداها الابعد، تتفاقم ايضاً أعباؤه الاثقل والاخطر، إن من حيث الاجراءات الاسرائيلية التي ترمي الى توطين الفلسطينيين في لبنان، او ما يتصل بالنازحين السوريين، الذين تجري إعادتهم بالقطّارة وعلى جرعات متواضعة، في انتظار انطلاق قطار العودة وفق ما بشّرت به المبادرة الروسية.
الّا انّ الجديد في هذا السياق، هو الحديث ضمن الدوائر المعنية بالمبادرة الروسية بأنها تترنّح وصار الحديث جدياً عن دخولها مرحلة التعقيد وصعوبة وضعها موضع التنفيذ.
وفي معلومات "الجمهورية" ان لا مؤشرات تَشي بقرب انطلاق عمل اللجنة اللبنانية الروسية المكلفة تنفيذ الاتفاق الروسي الاميركي حول عودة النازحين السوريين، وانّ الجانب الروسي الذي كان أبلغ السلطات اللبنانية انه ينتظر تحديد الاعضاء اللبنانيين في اللجنة، قد تسلّم أسماء الاعضاء منذ عشرة ايام، ولم يقم بأي خطوة بعد، ما دفع أحد المعنيين الاساسيين بعمل اللجنة الى السؤال أين هي الخطة؟ وما هي نتائجها بعد شهرين من إطلاق المبادرة - الوهم؟
وعلمت "الجمهورية" انه بدأ الكلام داخل كواليس المراجع السياسية والامنية اللبنانية بأنّ الخطة طارت، ولن يكون أمام لبنان سوى الاستمرار في تأمين العودة عبر الآلية المتبعة حالياً بين الامن العام اللبناني والحكومة السورية.
***لقراءة المزيد اضغط هنا