اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون "ان هناك نوعين من الحكومات، حكومة اتحاد وطني ائتلافية او حكومة اكثرية"، ولفت الى انه "اذا لم نتمكن من تأليف حكومة ائتلافية، فلتؤلف عندها حكومة اكثرية وفقا للقواعد المعمول بها، ومن لا يريد المشاركة فليخرج منها ."
وعما اذا كان هذا الخيار متاحا ويسهل تمريره في مجلس النواب، قال رئيس الجمهورية في دردشة مع الصحافيين لدى عودته الى بيروت: "ان الامور لا تبدأ على هذا النحو، فمن يريد تأليف حكومة يستطيع تأليفها وفقا لقناعاته والمقاييس والمعايير المتماثلة لقانون النسبية. واذا استمر البعض في الرفض تارة والقبول طورا، فلتؤلف وفقا للقناعات واذا شاءت اطراف عدم المشاركة، فلتخرج منها".
واضاف: "انا رئيس للجمهورية ولا يمكنني الخروج من الحكومة، لكن قد تخرج الاحزاب التي تؤيدني منها ".
وردّ عون على الحملة التي تستهدفه، واصفا اياها بالحملة الشخصية و "الكاذبة".
ورأى ان "هناك من لديه شغف بالاشاعات التي يحبها الانسان ويفضلها على الحقيقة، رغم ان الحقيقة جميلة جداً ولكن الانسان يملّ منها لانها لا تحتمل الا وجه واحد، بينما للاشاعة وجوه عدة تتغيّر فيفضلها حتى ولو كانت بشعة."
واعرب عن اسفه ان "هذه العادة وصلت الى اناس كان من المتوقع منهم استنهاض الهمم عند وقوع الازمات."
وعن الابقاء على ربط الحل السياسي في سوريا بعودة النازحين، شدد الرئيس عون على وجود اصرار للابقاء على الموقف الدولي المؤيد لهذا الربط، خصوصاً وان هناك خلفية معيّنة متعلقة بالاوجه الكثيرة للسياسة.