اعتبرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية ان توقف مطبوعات "دار الصياد" عن الصدور بعد القرار المتخذ من اصحاب الدار باغلاقها تباعا حتى الاحتجاب النهائي ،هو نبأ صادم للاسرة الصحافية والاعلامية في لبنان والعالم العربي.
وأسفت النقابة في بيان "ان تلقى هذه الدار العريقة التي اسسها المرحوم سعيد فريحه مثل هذا المصير، خصوصا ان نتائج هذا القرار ستكون قاسية جدا على عشرات الزملاء والعاملين فيها الذين سينقطع مورد رزقهم، ويدخلون نادي العاطلين من العمل. "
وأعلنت النقابة ازاء هذا التطور المؤسف الاصرار على حقوق الزملاء والعاملين في دار الصياد، معتبرة أن ما حل بهم يندرج في خانة الصرف الكيفي وضرورة التعاطي معه قانونيا على هذا الاساس
.
ورأت ان ما حل بدار الصياد وبالعديد من المؤسسات الصحافية والاعلامية من قبل ، يعكس مدى اهمال الدولة لقطاع الصحافة الورقية، وبقاء مشروعات الدعم التي وعد المسؤولون المعنيون بتحقيقها، شعارا فارغا من اي مضمون يلجأون اليه في بعض المناسبات ، من دون ان يقدموا على اي خطوة عملية
وشددت نقابة المحررين على ان من واجب كل المعنيين في قطاع الاعلام على تنوع اختصاصاته ،التحرك من اجل انقاذ الصحافة الورقية واقالتها من عثارها، ودعمها ماديا ومعنويا لانها جزء لا ينجزأ من تاريخ لبنان قديمه وحديثه وذاكرته الوطنية واالفكرية والادبية والثقافية ، وقدمت مواكب الشهداء الذين سقوا بدمهم الزكي نبتة الحرية ،وليس مسموحا على الاطلاق الا يتم التعامل مع هذا الموضوع بما يستحق من جدية قصوى وان يبقى الدعم في اطار الكلام غير المرتكز الى خطة عملية وموضوعية.
كما شددت على ان انقاذ الصحافة الورقية يعني انقاذ صورة لبنان الحضارة القائم على تراث الحرية.