لا يختلف إثنان على أنّ موضوع إعادة تشغيل مطار القليعات أو مطار رينيه معوض للطيران المدني يحتاج توافقا سياسيا لبنانيا، أكثر ممّا هو موضوع تقني.
ومن بين المعوقات هذه مسألة التواصل مع الجانب السوري ، إذ إنّ المطار الذي لا يبعد سوى سبعة كيلومترات عن الحدود السورية وكي يُمكنه العمل بشكل ناجح لا بدّ من عبور معظم الرحلات بالأجواء السورية بمسافة لا تقل عن ستة كيلومترات كحد أدنى كما يقول متخصصون في الطيران ، فيما يقول آخرون إنه يُمكن تخطي هذه المسألة والعبور بشكل دائم هبوطا وإقلاعا عبر الأجواء اللبنانية.