أكد رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل ان "حكومة الوحدة تستحق الانتظار والتضحيات ولكن ليس الى درجة الابتزاز لفرض امور غير منطقية او لتفشيل العهد."
وقال باسيل بعد اجتماع تكتل لبنان القوي: "نحن لا نتدخل بتشكيل الحكومة واتحدى ان يقول احد اننا قمنا بمبادرة او اتصال فهذه مهمة رئيس الحكومة المكلف لكن كطرف سياسي نتحدث عن معايير وتوزيع عادل".
واشار الى ان "المعيار العادل هو وزير لكل خمسة نواب لأننا لو اعتمدنا معيار الاربعة وزراء لاحتجنا الى ٣٨ وزيرا".
واعلن انه "من الصحيح ان الدستور لا يحدد مهلة لتأليف الحكومة لكن على رئيس الحكومة سعد الحريري ان يضع مهلة لنفسه واذا لم تأخذ الحكومة الثقة سنعيد تسمية الحريري لكن على اسس جديدة".
وسأل: "ما اكثر ما يمكن ان يحصل؟ اذا لم تعجبنا الحكومة لا نشارك، فهل من تنازل اكبر؟ وعلى عهد رئيس الجمهورية ميشال عون؟"
وشدد على "اننا نلاقي رئيس الحكومة بايجابية اكبر والكل مستعد للتنازل ولكن تنازلات فعلية مقابل انتاجية الحكومة ونجاح البلد، وحان وقت الحسم والا ننتقل الى المعارضة".
وأوضح انه "في المجلس الحالي معيار الوزير لكل خمسة نواب يحدد بوضوح التوزيع بين الاطراف وحصتي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وفق العرف".
وأضاف باسيل انه في موضوع التمثيل السني في الحكومة "لم نعامل رئيس الحكومة كما عاملنا ونأينا بأنفسنا عن الموضوع لكن هذه مشكلة مطروحة ونأمل ان يحلها رئيس الحكومة ونحن موافقون".
وفي الموضوع الدرزي، قال: "لم نركب كتلة للوزير طلال ارسلان بل اعلنا عن ذلك قبل الانتخابات التي خضناها معا واعطت شراكة والمعطى السياسي الجديد لا يمكن تجاهله".
وكشف باسيل انه "في ما يتعلق بعقدة القوات نتنازل بكل شيء على عكس ما يسوق البعض"، موضحا انه "بمعيار وزير لخمسة نواب يحق للقوات بثلاثة وزراء وحتى بالقسمة الشعبية للاصوات بين القوى الاربعة والاطراف المسيحية الاخرى اما استهداف حصة الرئيس فهو أمر استراتيجي خطر".
وأكد باسيل انه "لم يكن لدينا في اي يوم مشكلة في تولي القوات حقيبة سيادية لكن هناك فيتو وطني في مكان آخر لا علاقة لنا به وموضوع تسمية نائب رئيس الحكومة حق لرئيس الجمهورية وفق العرف".
واوضح ان الحقائب الخدماتية الاساسية المخصصة للمسيحيين هي ثلاثة، وسأل: "كيف تطلب القوات اثنتين منها وتقول ان هذا حقها؟"
وراى انه "لو اردنا العرقلة كنا طالبنا بوزارة الداخلية والمالية او تمسكنا بحكومة من اثنين وثلاثين وزيرا والثلث الضامن تبحث عنه المعارضة عادة".
وأضاف: "عرقلة الحكومة لا نسأل عنها نحن بل غيرنا وعيب الكلام عن معركة رئاسة جمهورية فيما الرئيس الحالي هو رئيسنا".
وشدد على ان التيار مع المصالحة المسيحية ويريد اتفاق معراب كاملا وليس المطالبة بوزارات وحصص وضرب العهد في الوقت نفسه، قائلا ان كل الظلم الذي يتعرض له يتحمله ويعالجه.
واشار الى ان كل ما يقوله اليوم هدفه الاسراع في تشكيل الحكومة، لافتا الى ان "كل العقد غير مهمة لأن العقدة الاهم هي اداء الحكومة ومستعدون حتى للخروج من الحكومة والتنازل عن كل شيء مقابل حكومة تعمل".
وابدى باسيل تفهمه وتقبله "الانحياز في موقف رئيس الحكومة للآخرين لأنه يعتبرنا ام الصبي".
ورأى انه "عندما نقول لحكومة تصريف الاعمال ان تجتمع فهذا يعني اننا لا نريد حكومة".