شددت "كتلة ضمانة الجبل" على أهمية الا تكون التنازلات التي قدمت أخيرا والتي قد تصب في مصلحة تأليف الحكومة العتيدة لصالح فريق على حساب الآخر، وعلى أن يتم الالتزام بمعيار موحد للجميع.
واذ اكدت الكتلة بعد اجتماعها الدوري في دار خلده برئاسة وزير المهجرين في حكومة تصريف الاعمال النائب طلال أرسلان أحقية تمثيلها بما يراعي خصوصية الجبل ونتائج الإنتخابات النيابية الأخيرة فيه، إذ أفرزت النتائج كتلتين نيابيتين للجبل، اعتبرت أن الضغوطات الخارجية جعلت البعض ينحاز بشكل واضح وصريح إلى فريق من دون الآخر، مما ساهم بشكل مباشر في زيادة الانقسام المحلي بدلا من تثبيت اللحمة والتواصل.